Vous êtes ici : Accueil / Revue de presse / الاثنين 14نوفمبر - نقاش حول السرديات

الاثنين 14نوفمبر - نقاش حول السرديات

Publié par Fatiha Jelloul le 14/11/2022

ماذا يجب علينا… قبل أقلمة السرد العربي؟

نادية هناوي (القدس العربي، 8/11/2022)

في ورقتي النقدية التي قدمتها لمركز ابن خلدون طرحت فكرة (الأقلمة السردية) مشروعاً عربياً مقترحاً، وليس كما عبّر عنه سعيد يقطين مفهوماً نقدياً في مقاله «ما هي السرديات الكلاسيكية» المنشور في جريدة «القدس العربي» بتاريخ 2/11 قائلا: «سبق لي أن ناقشت مفهومها للأقلمة في لقاء عن بعد».. والفرق كبير بين أن تناقش أمراً هو مشروع، وأن تناقشه كمفهوم.
وإيماناً بثقافة الحوار في التطوير والبناء، اقترحت على المركز نقاداً أربعة لمناقشة المشروع والإفادة من محاوراتهم والانتفاع من آرائهم، ومن بينهم سعيد يقطين، وجرى النقاش عبر منصة Zoom دون أي معوقات تقانية، باستثناء أمر (المنطلقات والخلفيات) التي بها احتج الناقد يقطين على المشروع، وهي نفسها جاءت في معرض رده على مقالتي «لماذا الأقلمة السردية الآن» المنشورة في جريدة «القدس العربي» بتاريخ 17/11 مؤكدا استحالة الحوار مع اختلاف المنطلقات، أي أن الاختلاف والحوار متضادان لا يجتمعان، وأن من يرد التحاور ـ في رأيه ـ فعليه مسبقا أن يكون محملاً بما يحمله من أفكار، مؤمناً بما يؤمن به غير مختلف ولا معارض.

اقرأ المزيد...

ما بعد السرديات: المرحلة الوسطى

سعيد يقطين (القدس العربي، 8/11/22)

كتبت شلوميث ريمون كينان أنها في سنة 1987، سألتُ جنيت في ملتقى عن «موت» السرديات، فأجابني بابتسامة هادئة: «أتمنى أن يكون هذا مثالا للخطاب غير المباشر الحر؟». كان هذا الحوار قبل عشر سنوات على ظهور مصطلح السرديات ما بعد الكلاسيكية. ومعنى ذلك أن النقاش حول تطور، السرديات كان مطروحا أبدا.

اقرأ المزيد...

ما هي السرديات الكلاسيكية؟

سعيد يقطين (القدس العربي، 1/11/22)

قدمت مداخلة في أحد مؤتمرات نادي جدة، منذ عدة سنوات، فانبرى لمناقشتي صديقي عبد الله إبراهيم. حكى لي أحد الحاضرين أننا كنا نتوهم أن ردك عليه سيغير الروح الودية التي هيمنت على المؤتمر، وتنفسنا الصعداء بعد انتهاء ردك. كان جوابي بعد الشكر أني لا أرد على مداخلته، لأن خلفية كل واحد منا مختلفة عن الآخر. ولو انطلق من خلفيتي وناقشني كنا سندخل في حوار. هذا ما وجدتني فيه تماما بعض الاطلاع على رد هناوي على مقالتي في «القدس العربي» تحت عنوان: «لماذا الأقلمة السردية الآن؟». إن لاختلاف المنطلقات بيننا في الخلفية المعرفية، وفي فهم المصطلحات أثرا في استحالة الحوار أو النقاش.

اقرأ المزيد...

بين السرد العلمي والسرد الأدبي: نقاش مع سعيد يقطين

أحمد عبد العزيز الحسين (القدس، 6/11/2022)

يبدو لي أن مقالة الباحث المغربي سعيد يقطين (أنيمية السرد العلمي) المنشورة في «القدس العربي» ( 2022/10/26) ساوت بين آلية الكتابة في (السرد العلمي) و(السرد الأدبي) على ما بينهما من تفاوت، وهذا ما حدا بي إلى كتابة هذا المقال للحوار حولها.
معلوم لدى كل متلق أن السرد العلمي يُعنَى بذكر الحقائق العلمية، ويسعى إلى نقلها للمتلقي من خلال الاستعانة بصيغ لغوية إخبارية، ومصطلحات علمية دقيقة، لا تحتمل اللبس، ولا تعدد الدلالات أو التأويلات، وهو يحرص على صياغة متن علمي له دلالة علمية ثابتة لا تتبدل مع تغير الزمن، أو السياق الذي تندرج فيه، أو المتلقي الذي يتواصل معها، وهو يستخدم بغية ذلك لغة يقينية تتقصد الابتعاد عن استخدام الصور الفنية والمجازات والرموز، وتسعى إلى ربط المتلقي بعالمه الواقعي، بغية إدراكه واستيعابه، والهيمنة عليه، فضلا عن أن لغة المتن في السرد العلمي تتشكل بآلية بسيطة تنهض على المطابقة بين الدال والمدلول، لا على انزياح أحدهما عن الآخر؛ بحيث يغدو الدال مرتبطاً فيها بإحكامٍ إلى ذيلِ دال محددٍ، أو مفردةٍ محددةٍ، ويحضُرُ فوراً إذا ذُكِرَ الدال كما تعطي المرآةُ صورةً؛ لأن معنى الدال، أو مفهومَهُ، يثبُتُ في السرد العلمي من خلال وجوده في نسقٍ معينٍ يتعالقُ معه؛ ولا يتغير باستمرارٍ ضمن علاقته مع الدوال الأخرى، كما يحدث في السرد الأدبي الذي يكون فيه المعنى زئبقياً، وينزاحُ عن داله من خلال تشكله في نسق جديد، وتغيرُه باستمرارٍ مع تغير الدوال التي تُكونُ معه نسَقاً لغوياً ما.

اقرأ المزيد...

أنيمية السرد العلمي

سعيد يقطين (القدس العربي، 25/10/22)

كما نتحدث عن السرد الأدبي الذي يتحقق من خلال الإبداع، يمكننا الحديث عن السرد العلمي الذي يبدو من خلال الكتابات أو التقارير التي ينجزها علماء، أو من يضطلع بتبسيط المعرفة العلمية وتقريبها من القراء. لا تختلف كتابات العلماء عن كتابات الأدباء إلا في الطريقة التي يوظفون بها السرد لأن الخطاب العلمي بدوره لا يخلو من ممارسة سردية، بل إنه خطاب سردي بامتياز. يبدو ذلك في ما يذهب إليه بول فين من خلال قوله إن التفسير العلمي ليس سوى عمل سردي: فكل حدث في سلسلة يؤدي إلى ما يليه، ثم إلى الخاتمة المرجوة، حتى إن كانت تبدو لنا غير مستخلصة، استنباطيا أو استقرائيا، من الأحداث السابقة. ويرى لايبنتز أن عمل ديكارت لا يختلف عن أي عمل روائي، إن أي أثر سردي كيفما كان جنسه أو نوعه، أدبيا أو علميا، ليس سوى محاولة لفهم أو تفسير ظاهرة ما، سواء كان ذلك يتم من منظور علمي أو غيره، عن أسئلة تتعلق بـ»ماذا وقع؟ وكيف؟ ولماذا؟ وتختلف الخطابات السردية في الإجابة عن هذه الأسئلة تبعا لأنواعها، ومقاصدها، ومتلقيها.

اقرأ المزيد...