Vous êtes ici : Accueil / Revue de presse / الخميس 3 مارس - رحل إدريس الخوري أحد رواد القصة القصيرة

الخميس 3 مارس - رحل إدريس الخوري أحد رواد القصة القصيرة

Publié par Fatiha Jelloul le 03/03/2022

أقنعة الكتابة في قصص إدريس الخوري

سعيد منتسب سعيد (الاتحاد الاشتراكي، 25/2/2022)

يستعمل إدريس الخوري في مجموعتيه «يوسف في بطن أمه» و»مدينة التراب» لغة لا تبحث عن النتائج البلاغية أو عن التعقيد أو المعاني غير النصية أو الاستنتاجات اللغوية السطحية، بل يُشَغِّل لغة ترمي إلى الانتماء إلى «الجهد الجمالي» بواسطة معايير اتصالية بسيطة للوصول إلى نظرات عميقة في أبنية النص الكبرى. ويظهر هذا « الجهد الجمالي» في ما يلي:

اقرأ المزيد...

تحية إلى إدريس الخوري

محمود الرحبي (العربي الجديد، 21/2/2022)

اختار إدريس الخوري، الذي رحل قبل أيام، اسمه الأدبي هذا وعنوان كتابه الأول بحرص شديد. جمع في اسمه ولقبه بين مشرق الوطن العربي ومغربه. فإذا كان "إدريس" اسما مغربيا عريقا، فإن الخوري اسم لبناني (أو شامي عموما)، وكم كانت بيروت ومجلاتها الأدبية الرائدة ودور نشرها تدغدغ أحلام الشباب المبدعين في ذلك الوقت. كان إدريس الخوري من جيل الستينيات الذين أوصلوا الأدب المغربي إلى المشرق العربي. ويعدّ من أوائل الذين نشروا في مجلة الآداب البيروتية، مثل محمد شكري ومحمد زفزاف، وهم "الثلاثي" الذي تُذكر أسماؤهم في العادة معا. وهذا ما جعل الباحث يوسف توفيق يكتب في صفحته الزّرقاء بعدما نُعي الخوري: "وداعا إدريس الخوري ثالث ثلاثة"..

اقرأ المزيد...

إدريس الخوري: أسطورة في الكتابة، وفي الحياة

محمد بودويك (هسبرس، 23/2/2022)

إذا أنت شئت أن تبحث عن أدب مغربي خالص، أدب ماركة مسجلة أو ” براءة اختراع ” سردي بديع ولاسع يُريكَ ما أنته لا ما تتخيله، فَعُجْ ـ أيها القاريء الظاميء ـ على أدب بّا ادريس لأنه يخفي وينطوي على سر الأسرار في دواخله وبواطنه، ويفشيها في لحظة انتشاء نِرْفاني، أو شطح زورْباوي مجنون لا يليق إلا به. فإذا أنت أمام العجب العجاب، أمام مرايا ولا أنصع تعكس كل شيء، وتترجم بلغة مسنونة جارحة، وأسلوب شخصي رائق، أعطاب الواقع. وتقول ، بلا مواربة ما خلا بعض التوريات التي يقتضيها الفن، سوءَته، وتمسح أصباغه ومساحيقه فإذا هو نَضْوٌ كما هو لا كما يراد له.

اقرأ المزيد...

القاص المغربي الرائد إدريس الخوري كتب رسالة يأس ورحل

عبد الرحيم الخصار (اندبندنت عربية، 15/2/2022)

قبل ثماني سنوات كتب إدريس الخوري، الذي غادرنا مساء أمس الاثنين، رسالة مؤلمة، وجهها إلى نفسه. كانت تلك الرسالة بمثابة نعي مبكر، كلماتها تنضح باليأس والسخط، على واقع ثقافي ظل الخوري طوال حياته متوجساً منه. استهل الكاتب المغربي رسالته المؤثرة على النحو الاتي: "ها قد بلغتَ من الكبر عتياً، فماذا تبقى لك من الوقت لكي تختفي عن الأنظار نهائياً؟ تلتفت يميناً وشمالاً فلا ترى أحداً بجانبك، الكل منشغل بذاته وبأسرته الصغيرة، وأنت قابع في محنتك النفسية والجسدية تجتر آلامك في صمت".

اقرأ المزيد...

من نصوص الراحل إدريس الخوري

(الاتحاد الاشتراكي، 18/2/2022)

كَعَادَتِها كُلَّ صباح، تستيْقظ الشّيْخوخة المَريضة بالوقت، وتدْخل في دهاليزه. هُنا يصبح قابَ قَوْسيْن أو أدنى من المَوْت. فليكنْ. سيختفي هذا الجسدُ المنهار عن الأنظار وترْتاح المدينة. ربّما في منتصف الليل، ربما في الصباح الباكر، في الزّوال أو في المساء، في المقهى أو في نادي الكرة الحديدية. أيْنَكَ يا عزيز أزْغاي لتشاركنا طاولتنا الغذائية؟ لقد كَبُر أطفالك وأداروا ظهورَهم للنادي. لقد وصلتْ هذه الشيْخوخة المتمرّدة إلى نهاية الطريق ولم يبْق لها إلاّ الحفرة!

اقرأ المزيد...