Accès par volet
Navigation

Aller au contenu. | Aller à la navigation

    Suivez-nous sur
  • icone-facebook
  • icone-twitter

Outils personnels

Vous êtes ici : Accueil / Revue de presse / الأربعاء 6 يوليوز - الترجمة بوصفها كتابة ثانية

الأربعاء 6 يوليوز - الترجمة بوصفها كتابة ثانية

Publié par Fatiha Jelloul le 06/07/2022

شارل لوبلان في كتاب «الترجمة وتاريخها الطبيعي»: المترجم ليس مبدعا!

خالد بريش ( القدس، 28/6/2022)

غالبا ما تحمل عناوين الكتب إشارة إلى مضمونها، وتعبيرا عن محتواها، إلا أنه في كتاب «الترجمة وتاريخها الطبيعي» Histoire naturelle de la traduction، لمؤلفه شارل لوبلانCharles Le Blanc ، ترجمة بسام بركة، الصادر مؤخرا عن دار معنى للطباعة والنشر، يجد القارئ في عنوانه من قبل الخوض في غمار سطوره، ما يجعل فكره يذهب في اتجاهات شتى، بحثا عما قصده المؤلف من عنوانه هذا، وبالأخص إقحامه لعبارة « طبيعي naturelle » التي أتت ظاهريا في غير مكانها، فهي كصفة لها مؤداها الخاص لغة ومفهوما ومعنى… لكن بعد تخطي عَتبَة السطور الأولى، والإبْحار في عُباب الصفحات، يبدأ هذا المعنى والأفكار التي أراد المؤلف إيصالها، تتسرب إلى القارئ، وتنفتح أمامه بالتالي أبواب الصفحات بابا وراء آخر، خصوصا بعدما يُدرك أن المُؤلف استمد العنوان من الكتاب الموسوعي «التاريخ الطبيعي» للمؤرخ الروماني الشهير بلينيوس الأكبر، الذي تناول موضوع الطبيعة، من حيث كونها قوة فعالة وعقلانية. فيكون بذلك قد نقل موضوع الترجمة إلى حيز آخر، بعيد عن إعطاء معنى لنص عند ترجمته من لغة إلى أخرى، جاعلا منها فعلًا قائما بذاته، فعالا في حركة المجتمع والفكر والتاريخ.. ومع ذلك يبقى هذا العنوان الأحجية رفيقا للقارئ حتى الصفحة الأخيرة، وهنا تكمن أهمية اختيار العناوين في الكتب…

اقرأ المزيد...

المترجم الناجح هو من يتبنى فكرة حنبعل.

الصديق بودوارة ( العرب، 3/7/2022)

تشهد حركة الترجمة إلى العربية نشاطا هاما في السنوات الأخيرة، حيث لم تعد الترجمة تكتفي من الأدب العالمي بما هو مكرس، بل طالت مناطق لم تكن تبلغها سابقا، مستقية أدبا جديدا على الذائقة العربية، كما صرنا نجد تراجم من اللغات الأصلية كالصينية والألمانية والإيطالية، وهي لغات لم يكن نصيبها كبيرا من التراجم رغم أهمية منجزها الثقافي. المترجم والأكاديمي التونسي عزالدين عناية الذي يترجم من الإيطالية إلى العربية قدم عشرات الأعمال مترجما ومراجعا، وهو ما دعانا إلى الحوار معه حول أهم قضايا الترجمة الراهنة.

اقرأ المزيد...

الترجمة كولادة ثانية في لغة أخرى (نصّ مداخلة قدمت في معرض الرباط الدولي للكتاب)

جمال شحيد (ضفة العربي، 28/6/2022)

منذ قرابة أربعين عامًا وأنا أتعاطى مهنة الترجمة ممارسةً وتدريسًا. زادت حصيلة الكتب التي ترجمتُها على ثلاثين كتابًا، منها كتابان ترجمتهما من العربية إلى الفرنسية مع المستشرق الراحل ميشيل بوريزي، وهما "السفينة" لجبرا إبراهيم جبرا (منشورات اليونسكو ودار لاركانتير، 1997) و"بريد بيروت" لحنان الشيخ (دار آكت سود، 1995). ومعظم الكتب التي ترجمتها فكرية وفلسفية وأدبية ونقدية، واقترحتْها عليّ دور نشر أو منظمات أو منتديات، واقترحتُ أنا ترجمة بعضها.

وشاركتُ في عشرات من المؤتمرات الخاصة بالترجمة في عدد من البلدان العربية والأجنبية (جُمعَتْ لاحقًا في كتاب عنوانه "تقاسيم ترجمية" صدر عن وزارة الثقافة، الهيئة العامة السورية للكتاب، عام 2021).

اقرأ المزيد...

عن اللغة والترجمة

حسن ناصر (القدس، 23/6/2022)

«نحن نعيش في اللغة بالضبط كما نعيش في أجسادنا»
جان بول سارتر

حدث التواصل البشري على امتداد التاريخ عبر تنوّع مدهش من آلاف اللغات التي تحدّث أو يتحدّث بها البشر على هذا الكوكب. ومن هذا التنوّع الذي وصفناه بالمدهش تبرز عادةً عقبات متتالية كلّما التقى أحدٌ ما شخصاً يتحدّث لغةً غير لغته سواء كان اللقاء لقاء متحاورين بشكل مباشر، أو بشكل غير مباشر كلقاء كاتب بقارئ. تنهض من هذا اللقاء بين شخصيتين تتحدّثان بلسانين مختلفين ضرورةُ الترجمة بمعناها المعروف أو المتداول غالبا. لكن فعل الترجمة لا يتعلّق حصرا بمجال التداول بين لغتين، بل هو كامنٌ في النسيج اللغوي ذاته وفي كل فعل لغوي نقوم به. نحن وبشكلٍ ضمني نترجم حين ننتج اللغة ونترجم حين نتلقاها.

اقرأ المزيد...