Accès par volet
Navigation

Aller au contenu. | Aller à la navigation

    Suivez-nous sur
  • icone-facebook
  • icone-twitter

Outils personnels

Vous êtes ici : Accueil / Revue de presse / الاثنين 4 أبريل - الأدب في مواجهة الحرب

الاثنين 4 أبريل - الأدب في مواجهة الحرب

Publié par Fatiha Jelloul le 04/04/2022

الأدب في مواجهة الحرب

منى أبو النصر (الشرق الأوسط، 27/3/2022)

«بشعة وآلامها لا تموت بالتقادم»، هذه خلاصة هذا التحقيق الذي تحدث فيه عدد من الكتاب العرب عن الحرب بكل تراجيديتها وتداعياتها المدمرة على الإنسان والمجمتع، وبالضرورة على الكتابة، كما رأينا في تجارب كتاب وشعراء وفنانين عبر التاريخ الإنساني، خاض بعضهم الحرب، وجسدوها في أعمالهم، من هوميروس إلى شعراء الحربين العالمية الأولى، والثانية، والحرب الإسبانية التي شارك فيها همنغواي وأندريه مارلو وجورج أورويل وغيرهم كثير، وبعضهم قد قتل في هذه الحرب أو تلك، خصوصاً في القرن العشرين:

اقرأ المزيد...

وقت مستقطع من الحرب (1) : عبد الحميد الغرباوي: دعني أتحدث عن حروب أخرى !

سعيد منتسب ( الاتحاد الاشتراكي، 2/4/2022)

هناك من يعتبر «الحرب محاولة متأخرة للحياة». غير أن آخرين، وهم كُثْرٌ، يرون أنها خزان كبير للوجع. وبين هذا الموقف وذاك، يشتغل الأدب على الحرب بتأنّ بارع وهدوء مخاتل، ويضعنا على الطريق السريع للمتع الطائشة، إلى درجة نوع من الإشباع السام.
في الحرب، تمتلئ النصوص الأدبية بالجثث والخرائب والدماء، كما يحتشد الورق بالقنابل المتعددة الصنع، وحُفَر الحرق، واليورانيوم المنضب، وأيضا بالآثار الفورية للعمى الهائل. كل الحواس تنتبه حين يضغط الموتُ بكل عبثيته على الممرات والجسور والأبواب، وحين تصبح الحشرجة «علامة تجارية».
صحيح أن الحرب يصنعها، عادةً، مغامرون أو رماةُ نرد. غير أن السؤال المطروح هنا هو: «هل يمكن الذهاب إلى المستقبل بدون حرب؟»، وهل بوسع الأدب أن ينمو خارج الدماء الهائجة لما يمكن أن نسميه «لحظة الاشتباك مع العدم»؟

اقرأ المزيد...

كيف منحني أدب الحرب التسامح مع حاضري ومع منفاي

مايا البوطي (رصيف 22، 22/3/2022)

تمنحنا القراءة مساحةً للتعاطف مع الآخر المختلف والغريب عنا، وفي المقابل تعطينا قصص من يمرون بتجارب مماثلة لتجاربنا نوعاً من الطمأنينة التي تشعرنا بأننا لسنا وحدنا في ما نعايش. لم أكن لأظن أن أدب الحرب سيمدني بالسلوى ويخفف نوعاً ما من شعوري بالقلق، لكن منذ أن عصفت الحرب ببلادي ومنذ أن أصبحت لاجئةً لا تملك حق العودة إلى أرضها، وجدتني ومن دون تخطيط مسبق مشدودةً إلى أدب الحرب ومنها تحديداً روايات الحربين العالميتين الأولى والثانية. هل كانت الصدف ما دفعني في غربتي لأقرأ عدداً من الكتب عن هاتين الحربين؟ أما أننا نبحث من دون قصد عما يحاكي معاناتنا؟ في جميع الأحوال، فإن بعضاً مما قرأت من الروايات حول هاتين الحربين أعطاني قدراً من التماهي مع مصائر أبطالها ومع تاريخ مدنها المنكوبة. ومع إدراكي حجم مأساة بلادي، بتّ أبحث عن السلام في قصص من ذاق مرارة الخسارة.

اقرأ المزيد...

الحـرب في أدب سفيتلانا أليكسيفييتش

ندى الصاعدي (جريدة الرياض، 27/3/2022)

لكل مدينة ذاكرة واسعة من الأحداث التاريخية التي مرّت بها، وحين تكون هذه الذاكرة مليئة بالحروب والصراعات التي قامت على أرضها، وشارك فيها رجالها ونسائها، ثم ما لبثت وأن حلّت عليها أزمنة بدّلت أحوالها، أصبح جليًّا على الأدب توثيقها وسردها في قالب قصصي نابع من عمق تجربة الإنسان التي مرّ بها، وهذا ما قامت به الكاتبة الصحفية البيلاروسية (سفيتلانا أليكسيفييتش)، فقد عُرفت بمؤلفاتها التي سخّرتها خلال ما يزيد على الثلاثين عامًا في توثيق الحروب التي مضت على الاتحاد السوفييتي -سابقًا-، وإجابة صريحة قدمتها في كتاب (صلاة تشرنوبل): «أكتب كتابًا عن الحرب... لماذا عن الحرب؟ لأننا ناس الحرب – كنا دائمًا في الحرب أو نستعد لها».

اقرأ المزيد...

على وقع ما تشهده أوكرانيا   أدب الحروب.. انتصار للقيم الإنسانية ودعوة للسلام

(أخبار اليوم، 7/3/2022)

مع اشتداد قسوة الحروب والأزمات المصاحبة لاستخدام الأسلحة الفتاكة التى لا تبقى ولا تذر، تحول هاجس الحرب إلى واقع ملموس تخاف منه الشعوب، ولم يكن غريبا بعد أن عاش الإنسان أهوال الحروب الأوروبية التى توجت بالحرب العالمية الأولى ثم الثانية، أن يزدهر أدب الحروب، الذى يعبر عن رغبة إنسانية فى فضح جرائم الحرب، والتحذير منها، والبحث عن مخرج إنسانى من الوقوع فى أهوالها.

اقرأ المزيد...

الأدب وصدى طبول الحرب

سعيد الباز (الأخبار، 14/3/2022)

بدأت غيوم الحرب تعلو سماء العالم وصدى طبولها يُسمع من بعيد، والأدب منذ القديم كان أقرب إلى تسجيل وقائعها المريرة والتنديد بفظائعها. في الأدب العالمي الحديث والمعاصر نجد المثال الشهير في الكاتب إيريش رومارك (1898-1970) Erich Remarque بروايته «كلّ شيء هادئ على الجبهة الغربية» التي جعلته أكثر الكتاب الألمان شهرة وقراءة عبر العالم. في هذه الرواية يتناول مشاركته في الحرب العالمية الأولى رفقة مجموعة من الطلبة المتطوعين من فصله الدراسي ومعاناته من فظاعة هذه الحرب وعبثيتها بشكل تطبعه السخرية المريرة. كما يعتبر الكاتب الألماني هاينريش بول (1917-1985) Heinrich Böll، الحائز على جائزة نوبل للآداب سنة 1972، أكثر الكتاب اهتماما بموضوع الحرب ومن دعاة السلام في الكثير من أعماله مثل الإنجليزي جورج أورويل، خاصة في كتابه «الحنين إلى كتالونيا» الذي يسجل فيه وقائع مشاركته في الحرب الأهلية الإسبانية.

اقرأ المزيد...