Vous êtes ici : Accueil / Revue de presse / الأربعاء 29 سبتمبر - وسام الاستحقاق اللبناني البرونزي للروائي جبور الدويهي تقديرا لعطاءاته الأدبية

الأربعاء 29 سبتمبر - وسام الاستحقاق اللبناني البرونزي للروائي جبور الدويهي تقديرا لعطاءاته الأدبية

Publié par Fatiha Jelloul le 29/09/2021

 تحية وفاء للروائي الراحل جبور الدويهي في اهدن ووسام الاستحقاق البرونزي

المرده، 26/9/2021

منح رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ممثلا بوزير الثقافة القاضي محمد وسام مرتضى، الروائي الراحل الدكتور جبور الدويهي، وسام الاستحقاق اللبناني البرونزي، تقديريا لعطاءاته الأدبية، خلال “تحية وفاء” أقامتها وزارة الثقافة وبلدية زغرتا – اهدن وعائلة المحتفى به وأصدقاؤه، في اوتيل بلمون في إهدن، في حضور الوزير السابق المحامي روني عريجي، رئيس “حركة الاستقلال” النائب المستقيل ميشال معوض، رئيس بلدية زغرتا اهدن انطونيو فرنجيه، المدير العام للشؤون الثقافية الدكتور علي الصمد، أصدقاء الراحل من أهل السياسة والثقافة والإعلام.

قراءة المزيد...

 

سمٌّ في الهواء لجبور الدويهي: سيرة التحوّلات والإحباط اللبنانيين

بهاء إيعالي (رمّان، 5/9/2021)

في روايته الأخيرة "سمٌّ في الهواء" (دار الساقي – بيروت 2021) يعود الروائي الراحل جبّور الدويهي إلى الحياة اللبنانيّة وبيئتها جرياً على عادته في كافّة أعماله الأدبيّة، لكنّه هذه المرّة يلجُ في عموميّات شاملة وواضحة حول الحقبة التاريخيّة للبنان الحديث، بحيث أنّ الرواية عبارة عن تسريد تاريخيّ لواقع الشعب اللبنانيّ ولبنان ما بعد استقلاله، أي تحديداً ذلك الواقع المتنقّل بين مختلف الحقبات الأليمة والمفجعة للبنان والتي طاولت مختلف شرائحه ومكوّناته.

قراءة المزيد...

 

   التاريخ المسموم يفضي إلى مأساة الفرد في روايات جبور الدويهي

شهلا العجيلي (اندبندنت عربية، 1/8/2021)

استطاع الروائي جبور الدويهي الراحل قبل أيام، أن يقدم، في سلسلة أعماله الروائية،  مأساة الفرد في لبنان، بوصفها جغرافيا مجازية لبلد ما، بعد استعماري متعدد الطوائف والانتماءات الأيديولوجية، يرث أحقاداً تعود إلى مئات من السنين الماضية منذ لحظة تفكك الإمبراطورية العثمانية، وليست الحرب الأهلية الشهيرة فيه سوى إحدى عقابيل تلك اللحظة. صنع جبور نصوصه بمحاكاة حروب متوالية يرث تشوهاتها الأبناء عن الآباء والأجداد، ولعل الحلقة الأكثر تأثيراً، التي طرحها في روايته "ملك الهند" (دار الساقي) هي فتنة عام 1860 بين الموارنة والدروز، التي خلفت تحالفات وتنافرات مازالت المنطقة تتأثر بها حتى اللحظة.

قراءة المزيد...