Accès par volet
Navigation

Aller au contenu. | Aller à la navigation

    Suivez-nous sur
  • icone-facebook
  • icone-twitter

Outils personnels

Vous êtes ici : Accueil / Revue de presse / الجمعة 24 يونيو - رحيل الشاعر اللبناني الكبير حسن عبدالله

الجمعة 24 يونيو - رحيل الشاعر اللبناني الكبير حسن عبدالله

Publié par Fatiha Jelloul le 24/06/2022

في وداع حسن عبد الله.. الغرق الأخير

دارين حماني (ضفة العربي، 23/6/2022)

قال الشاعر حسن عبد الله إثر وفاة الشاعر جوزيف حرب: "لا أذكر كلمة واحدة مما تحدثنا به؛ ولا بد من أن نكون قد اتفقنا على أن نلتقي مجددًا؛ إذ ليس من الممكن أن نكون قد افترقنا من دون الاتفاق على لقاء مُقبل... ولا بدَّ من أن نكون قد اتفقنا على اللقاء في بيته... وإلا فما سرّ هذا الإحساس بالنَّدم الذي أشعر به الآن لأنني أجّلت أكثر من مرّة مشروع ذهابي إلى هناك؟...". قد تكون هذه الجمل إحدى أكثر الكلمات تمثيلًا لنا، لذلك الندم الذي يحدث مع أولئك الذين لا نصدّق خسارتهم، نشعر أنه كان يجب أن يكون ثمة لقاء، ثمة وصل، وصل كان يجب أن يكتمل ولم يكتمل، وهكذا رحل حسن عبد الله قبل أن أجري معه ذلك الحوار الذي أجّله مرارًا، لأنه كما قيل عنه "شاعر الظل"، لرغبته بالإقامة في الظل والعيش على الهامش، ولخطأ في تقدير أعماله وعدم تسويق نفسه كشاعر غنّى من قصائده مارسيل خليفة وأحمد قعبور وخالد الهبر.. شاعر لم يتوقف عن كتابة شذراته الشعرية حتى آخر أيام حياته.

اقرأ المزيد...

شاعر الدردارة يحمل معوله ويتجه نحو السماء‎

رباب هلال (ميديا،22/6/2022)


حسن عبد الله عاشق من طراز رفيع، عاشق نيرودا، الأرض والإنسان، والحكايات والأطفال، العمّال والفلّاحين والفقراء، عاشق فلسطين، عاشق القصيدة واللوحة، الحريّة والجمال. اليوم، حسن عبد الله، الحكيم والحرّ السامق، يتخفّف من أثقاله ويطير وقد ضاقت على الشاعر-الطفل أرضُ الأحقاد والشرور.

تعبَ رفيقنا، حسن!

يا لوجهه الذي يشبه وجوه رجال ضيعتي! يا له كم يشبهنا! يا له كم هو منّا وفينا، هذا الشاعر الجنوبيّ الذي تعب!

كان قد نبّهنا، بصوته الأخضر كحفيف الأشجار: “رجلاي” خائرتان/ لدرجة أشعر معها/ بأنّني لم أعد قادراً/ حتّى/على مجرّد التقدّم بالعمر”.

اقرأ المزيد...

رحيل حسن عبد الله شاعر الطفولة والأمهات الذي لم يتزوج

سوسن الابطح (الشرق الأوسط، 23/6/2022)

وكأنما هذا الغمام المكفهرّ الجاثم فوق صدر لبنان، ما كان ينقصه سوى رحيل شاعر من وزن حسن عبد الله. مريض كان وجسده ليس على ما يرام، لكن فعل الرحيل بحد ذاته، يحرّض على المراجعة والاعتراف، وقول ما لا يبوح به المرء في حضرة صاحب المقام. هذا ما يفسر شلال المشاعر المحبة والمعجبة، الذي انهمر بمجرد الإعلان عن غياب صاحب «ظل الوردة».
لم يقل أحد، لهذا الأديب الحقّ، في حياته، إنه من بين الأكثر شاعرية وصدقاً في جيله، وإنه لم يعط ما يستحقه من اهتمام وضوء. الشعر بالنسبة له جزء من حياة يتنفسها، طريقة في وصف ما يحيا، وأسلوب في التعبير عن مكنونات نابضة. وهذا ليس بالقليل. فإن لم تكن حداثة الشعر هي التصاقه العضوي بحياة الكاتب، فما هي الحداثة، إذن؟

اقرأ المزيد...

رحيل الشاعر حسن العبدالله: «راعي الضباب» الذي ارتبط اسمه بالجنوب اللبناني

(القدس، 23/6/2022)

عن عمر ناهز 78 عاما، وبعد صراع مرير مع المرض، ترجل عن دنيانا الشاعر اللبناني حسن العبد الله، وسيوارى الثرى اليوم الأربعاء في الخيام مسقط رأسه.

جمع بين شعر المقاومة وأدب الطفل

ولد الراحل في الخيام ـ جنوب لبنان عام 1943، ونشأ في عائلة مولعة بالأدب الشعبي، ما ولد لديه حب القصص والأساطير. بدأ يكتب الشعر في سنوات مبكرة، وحصل على إجازة في الأدب العربي، وامتهن التدريس لفترة طويلة. يُحسب على جيل السبعينيات في الشعر اللبناني، صدر له في هذه الحقبة ديوانه الأول: «أذكر أنني أحببت» (دار الفارابي ـ 1972)، و»الدردارة» (دار الفارابي ـ 1981)،

اقرأ المزيد...

الشاعر حسن عبدالله صدمه عنف الحرب فلجأ الى دهشة الطفولة

حسن الزين (اندبندنت عربية، 23/6/2022)

بات حسن عبد الله، الذي رحل الثلاثاء 21 يونيو (حزيران)، شاعراً معترفاً بموهبته، ولم يكن بعد في رصيده سوى قصيدة واحدة كتبها حين كان فتى يروي قصصاً لرفاقه، ويتنقل بين المدينة (بيروت) شتاءً والقرية صيفاً.

وبعد نشر ديوانه الأول، "أذكر أنني أحببت" (1972)، فالثاني الذي يضم قصيدة واحدة طويلة، "الدردارة" (1981)، على اسم نبع في قريته الخيام بجنوب لبنان، تكرّس شاعراً مفرداً مرحّباً به، في الأوساط الثقافية اللبنانية عموماً والبيروتية خصوصاً.

اقرأ المزيد...