Accès par volet
Navigation

Aller au contenu. | Aller à la navigation

    Suivez-nous sur
  • icone-facebook
  • icone-twitter

Outils personnels

Vous êtes ici : Accueil / Revue de presse / الثلاثاء 20 سبتمبر - رحيل الكاتب والناقد الفلسطيني فاروق وادي

الثلاثاء 20 سبتمبر - رحيل الكاتب والناقد الفلسطيني فاروق وادي

Publié par Fatiha Jelloul le 20/09/2022
da

رحيل فاروق وادي… الفلسطيني الذي كتب سيرة المنفى

إبراهيم خليل (القدس، 20/9/2022)

غيب الموت الزؤام الكاتب القصصي الروائي والناقد الإعلامي فاروق وادي (1949- 2022) أحد المناضلين في صفوف الثورة الفلسطينية منذ عام 1970 وقد انخرط مبكرا في وسائل الإعلام الفلسطينية من صحف ومجلات وإذاعات، وانتهى به المطاف رئيس تحرير لمجلة صامد الاقتصادي. وبعد مرض عضال توفي في لشبونة في التاسع عشر من شهر سبتمبر/ أيلول 2022 وكان قد بدأ حياته الأدبية بنشر بواكير قصصه القصيرة، ومن أقدمها قصته القصيرة التي نشرها في مجلة «صوت الجيل» الأردنية عندما كان ما يزال طالبا في الجامعة، وعنوانها «الموت المحتم يكون بعد النهر»، التي تروي معاناة فلسطيني تردد في النزوح من الضفة الغربية إلى الشرقية من نهر الأردن، فكان حائرا بين أن يبقى فيتعرض للموت، أو يغادر إلى عمان، وبعد تردد طال أمده اقتنع بأن الموت هو في نزوحه، ومغادرة الوطن، لا في بقائه وصموده.

اقرا المزيد...

بدي أكتب".. آخر كلمات فاروق وادي

 يامن نوباني (الحياة، 20/9/2022)

رحل أمس في البرتغال، الكاتب والناقد الفلسطيني فاروق وادي (البيرة 1949-لشبونة 2022)، وكانت آخر كلماته التي نطقها: "بدي أكتب". فيما ينتظر كتابه الصادر قبل عدة أيام "سوداد، هاوية الغزالة"   اشهاره بعد غد الخميس، في معرض فلسطين الدولي الثاني عشر للكتاب، التي تتواصل فعالياته حتى 24 من أيلول الجاري.

غادرنا مؤلف واحدة من أهم الدراسات في الرواية الفلسطينية "ثلاث علامات في الرواية الفلسطينية- غسان كنفاني، إميل حبيبي، جبرا ابراهيم جبرا) بيروت 1981. وصاحب واحدة من السير الذاتية المبدعة "منازل القلب- كتاب رام الله" بيروت 1997، التي كتبها بعد غياب قسري عن رام الله، لأكثر من ربع قرن.

اقرا المزيد..

سوداد" آخر رواياته.. رحيل الكاتب الفلسطيني فاروق وادي

(الترا صوت، 20/9/2022)

"إذا كانت الفنون كلّها تسعى لأن تكون قصيدة، ففاروق وادي يقدّم لنا رواية أنجزت سعيها لتكون كذلك"، كُتبت هذه الكلمات على غلاف الرواية الجديدة، والأخيرة للكاتب الفلسطيني فاروق وادي الذي غيّبه الموت مساء الإثنين، بعد أن غاب عن حفل توقيع روايته "سوداد - هاوية الغزالة" في معرض فلسطين الدولي للكتاب.

اقرا المزيد...

رحيل فاروق وادي.. سيرة المثقف في المنفى

 (العربي الجديد،20/9/2022)

رحل أمس الإثنين الروائي والناقد الفلسطيني فاروق وادي (1949 – 2022) في لشبونة بعد صراع مع المرض، تاركاً عددا من المؤلّفات تنوّعت بين الرواية والسيرة والنقد والقصة القصيرة، كما كتب في الصحافة الفلسطينية والعربية منذ السبعينيات.

اقرا المزيد..

رواية "سوداد.. هاوية الغزالة".. خذلان التاريخ

(الترا صوت، 19/9/2022)

صدرَ عن منشورات المتوسط، وبطبعتين عربية وفلسطينية (ضمن سلسلة الأدب أقوى)، رواية للكاتب الفلسطيني فاروق وادي بعنوان "سوداد"، متبوعًا بعنوان فرعي هو "هاوية الغزالة". في هذه الرواية يتألق السرد ويتموج الخيال، ويصخب الواقع، ويتلامح التاريخ، انطلاقًا من وعي حاد ورؤية ثاقبة للمصائر الإنسانية في ظلال النكبة الكبرى، التي عرفها شعب سكن أرض الجمال والخير واقتُلع منها ليشهد عذابات لا تنتهي.

وإذا كانت الفنون كلها تسعى لأن تكون قصيدة، ففاروق وادي يقدم لنا رواية أنجزت سعيها لتكون كذلك. ومثل القصيدة التي تبدأ عادةً بهمهمةً ما، يبدأ كل شيء هنا برسالة ينقلها مجهول للراوي، من ابنة أخ مجهولة. وفي التقصي عنها تبدأ الرواية باكتشاف ذاتها، بلغة تامة لا نقص فيها ولا زيادة، وببناء محكم كمن يحكم قبضته على مقبض سيفه أثناءَ معركة لكنَّ النصل مكسور. شخصيات تخرج من روايات سابقة لعلها تجد لنفسها حياة أطول في هذه الرواية، مثلما يفعل الفلسطيني حين يخرج من منفى إلى آخر، ومثلما لا يفاجئه أبدًا أن يكتشف ابنَ عمٍ على قارعة طريق، أو ابنة أخت على غيمة عابرة، وربما حتى أخًا وهو يتجول في متحف ما.

اقرا المزيد...