Accès par volet
Navigation

Aller au contenu. | Aller à la navigation

    Suivez-nous sur
  • icone-facebook
  • icone-twitter

Outils personnels

Vous êtes ici : Accueil / Revue de presse / الاثنين 16 يناير - صدوركتاب "أنا قادم أيها الضوء" للصحفي المصري محمد أبو الغيط يخلد فيه أثره ومقاومته للسرطان قبل الرحيل

الاثنين 16 يناير - صدوركتاب "أنا قادم أيها الضوء" للصحفي المصري محمد أبو الغيط يخلد فيه أثره ومقاومته للسرطان قبل الرحيل

Publié par Fatiha Jelloul le 16/01/2023

أنا قادم أيها الضوء لمحمد أبو الغيط: من سيرة الثورة إلى مجاز المرض

إسلام السيد (العربي الجديد، 10/1/2023)

عقب ثورة يناير 2011، انشغل الجميع بتوهّم الانتصار السياسي. لم ينتبه أحد إلى قولبة شُهداء الثورة وحَصْرهم، حسب الوجاهة، في صورة واحدة تجمع "الورد الذي فتّح في جناين مصر". عندها ظهر الناشط والطبيب الشاب محمد أبو الغيط بتدوينة حملت عنوان "الفقراء أوّلًا يا ولاد الكلب"، التي دافع فيها بإصرار عن أحقّية الشُّهداء الفقراء والمهمّشين في مشهد الصدارة ذاك.

بعد أحد عشَر عامًا، شهدت خلالها مسيرتُه كصحافي وكاتب مُهتمٍّ بالشأن العام، استمراريةً وزخماً متواصِلَين، رحلَ أبو الغيط في السادس من كانون الأول/ ديسمبر الماضي، بعد صراعٍ مع المرض، وعن عمر يناهز 34 عامًا. رحلَ المُحرّر والمعدّ في "التلفزيون العربي" لاحقاً، تاركاً وراءه إرثاً صحافياً ثريّاً، إضافةً إلى حضور نبيل وفريد، يدفعنا للنظر إلى مفاهيم الحبِّ والرحمة والغيرية على أنّها لم تعد مفقودة.

اقرأ المزيد...

كتاب "أنا قادم أيها الضوء" لمحمد أبو الغيط.. صيحة محارب يأبى الرحيل

( الجزيرة، 5/1/2023)

خاض الصحفي المصري محمد أبو الغيط معارك ضارية في مجال الصحافة الاستقصائية، اقتنص فيها جوائز دولية مهمة، لكنّ معركة أخيرة مريرة مع مرض السرطان لم يستطع تجاوزها، فقرر أن يوثقها في كتابه الأول والأخير "أنا قادم أيها الضوء" الذي صدر بالتزامن مع وفاته.

توفي أبو الغيط في 5 ديسمبر/كانون الأول 2022 عن 34 عاما بعد صراع مع السرطان، تاركا زوجة وابنا وحيدا، والكتاب الصادر عن دار الشروق بالقاهرة الذي سطر فيه رحلته مع المرض الخبيث بأسلوب أدبي رقيق، ليضيف إلى المكتبة العربية إصدارا جديدا جدير بأن يصنف ضمن "أدب المغادرين".

اقرأ المزيد...

أيها الضوء... جاءك محمد أبو الغيط

علياء طلعت(رصيف 22 ، 23/12/2022)

"أعرف أني مهما عشت فإن حياتي، والعالم كله، كذرة غبار لا تُرى على شاطئ ذلك الكون الفسيح. لكن الكتابة قد تجعل ذرتي ألمع بين باقي الذرات على الأقل.‫ هذه صيحتي: محمد أبو الغيط مرَّ من هنا!"

في الخامس من كانون الأول/ ديسمبر الجاري، استيقظت على خبر وفاة الكاتب والصحافي والزميل محمد أبو الغيط، الذي جمعت بيني وبينه الكثير من الدوائر المشتركة من الأصدقاء والاهتمامات. مات ومات معه الأمل بمعجزة تشفيه من مرضه المتوحش الذي ابتلعه عضواً بعد عضو خلال أقل من عامين، ولكن في أيامه الأخيرة أطل على متابعيه ليخبرنا أنه ترك إرثاً، أو ما أسماه "أهراماته" الخاصة، كتابه الذي وثق فيه رحلة مرضه وشذرات من حياته وماضي العالم وحاضره بعنوان "أنا قادم أيها الضوء".

اقرأ المزيد...

أنا قادم أيّها الضوء"... أن تُحرِّر نصّ رحيل صديق العمر

أحمد الفخراني (رصيف 22 ، 9/1/2023)

"ما كان أهم من الكتاب بالنسبة إليّ... ما حفر أثره عميقاً داخلي، كان استمرار محمد في الكتابة للنفس حتى اليوم الأخير".

بهذه الجملة، افتتح الصحافي والروائي، والمحرر الأدبي أحمد سمير حديثه مع رصيف22 عن الرحلة الشاقة نفسياً لتحرير نصوص كتاب "أنا قادم أيها الضوء"، الذي أنجزه صديقه الراحل الصحافي محمد أبو الغيط.

صدر الكتاب بعد يومين من رحيل محمد إلى الضوء، ووفق موقع جود ريدز، هو ثاني أعلى الكتب قراءة في مصر. وأعلنت أمانة جوائز ساويرس الثقافية أمس الأحد 8 يناير/ كانون الأول، عن تكريم صاحب الكتاب لإنجازه المتميز في الصحافة والكتابة، وهي المرة الأولى التي تمنح فيها

المؤسسة تكريماً لكاتب عقب وفاته.

اقرأ المزيد...