Accès par volet
Navigation

Aller au contenu. | Aller à la navigation

    Suivez-nous sur
  • icone-facebook
  • icone-twitter

Outils personnels

Vous êtes ici : Accueil / Revue de presse / الجمعة 15 أبريل - رحل منذ أيام الشاعر العراقي حسب الشيخ جعفر

الجمعة 15 أبريل - رحل منذ أيام الشاعر العراقي حسب الشيخ جعفر

Publié par Fatiha Jelloul le 16/04/2022

.

حسب الشيخ جعفر.. أورفيوس العراقي ووعد القصيدة المدوّرة

أنس الأسعد (العربي الجديد، 15/4/2022)

أنْ تكونَ الذّاكرة ملاذَ الشّاعر، قد لا يقولُ الكلامُ هنا أيّ جديد، كونها ظلّت تُحايثُ الشّعر أبداً، ولو توخّينا التّبسيط أكثر لقلنا: إنّ الذاكرة نافذة الشّعر الأبدية. بيد أنّ تيّاراً من "الستّينيين"، بتعبير الرّاحل فوزي كريم، شعراءَ كانوا أم روائيّين، مُزجَت الذّكريات عندهم بضربٍ من أحلام اليقظة والأماني، ربّما بسبب مفارقات الانتقال بين المركز والهامش التي سبّبتها ثورات وانقلابات سياسيّة بين الخمسينيّات والستينيّات، صعود وهبوط فئاتٍ اجتماعية أثقلت نفسها بالأحلام أكثر ممّا يجب، لترضى أخيراً من صخب الغنيمة بالإياب إلى القصيدة موضِعاً للتّغيير.

اقرأ المزيد...

مرجعه النخلة ومرتعه التجريب

نادية هناوي (أخبار العراق، 14/4/2022)
واظب شعراء العربية ــ عبر الأجيال التي تلت الرواد النهضويين والحداثيين ــ على امتلاك مرجعيات، بها صنعوا تجاربهم التي تفاوتت في نوعها وغناها وقدرة شاعرها على أن يكتب قصيدته، وهو مستعين بمرجع أو أكثر من المرجعيات بغض النظر عن شكل هذه القصيدة وجنسها، وإذا عرفنا أهمية المرجعيات في تكوين التجربة، أدركنا السبب وراء خفوت كثير من التجارب الشعرية وعدم تميزها ولماذا تبدو الكثرة الكاثرة من الشعراء اليوم بلا كيان واضح وربما بلا تأثير يذكر.

اقرأ المزيد...

حسب الشيخ جعفر في التلقي المغربي: شاعر متفرد في جيله ووريث الأساطير السومرية

عبد اللطيف الوراري (القدس العربي، 15/4/2022)

ظل نقد الشعر الحديث في المغرب جزءا من التجربة العربية بعد استقلاله السياسي، وكان مُواكبا لتحولات القصيدة العربية الحديثة عامة، والمغربية على الخصوص، بل يمكن القول إن الأولى حازت السبق والفضل على حساب الثانية، لاعتبارات موضوعية؛ من جملتها أن الحداثة الشعرية في المشرق هي الأسبق تاريخا والأنفذ جوهرا، وشعراؤها الرواد والمؤسسون يجري ذكرهم على كل لسان وفي كل محفل. ولهذا، مارست إغواءها على النقاد المغاربة في البحث والتأليف والجامعة والنقاش الثقافي.
ويقع الشعر العراقي الحديث في أولوية اهتمامات هؤلاء النقاد، الذين اعتنوا به بحثا ووجهوا أدواتهم لدراسة شواغله الجمالية والفكرية، أو تأثيره في حداثة الشعر المغربي وفي جل مؤسسيها من الرعيل الأول ومن تلاه. وإن الشعراء المبرزين من أمثال بدر شاكر السياب، وعبد الوهاب البياتي، ونازك الملائكة، وسعدي يوسف، وحسب الشيخ جعفر وبعض رفقائه من جيل الستينيات في الشعر العراقي، هم في طليعة الانشغال النقدي المغربي، الذي قارب هذا الشاعر أو ذاك في سياق إشكالية جامعية معينة ووازع نفسي وجمالي خاص.

اقرأ المزيد..

حسب الشيخ جعفر: التجريب بلا هوادة

نادية هناوي (القدس العربي، 14/4/2022)

يعد الشاعر حسب الشيخ جعفر أول شاعر عربي راهن على تجريب السونيت، مجاريا ما كتبه شكسبير من سونيتات وعددها مئة وأربعة وخمسون، فكتب هو مئة وتسعة عشر سونيتا في ديوانه «كران البور».
ولا شك في أن حسب الشيخ جعفر ليس أول شاعر كتب السونيت الشكسبيري، لكنه أول شاعر ـ على حد علمنا ـ وضع ديوانا كاملا بهذا العدد من السونيتات في الشعر العربي، مُنهياً بذلك مشوارا طويلا قطعه في التجريب مستجيبا لتطلع ذاتي، أو لعله كان تحديا راهن على إنجازه وبغض النظر عن جدوى هذا الإنجاز بالنسبة إلى تجربته الشعرية كلها أعني أهمية ما أضافه ديوانه «كران البور» إلى دواوينه السابقة. علما أن الشاعر لم يسم نصوص هذا الديوان سونيتات، بل هو لم يستعمل كلمة السونيت ولا كلمة القصيدة إطلاقا، تاركا للقارئ استجلاء الأمر بنفسه.

اقرأ المزيد...

“حسب الشيخ جعفر”.. الشعر لديه كالسعادة أو كالتعب بعد عمل مضن

سماح عادل (كتابات، 11/4/2022)

حسب الشيخ جعفر” شاعر عراقي، ولد في مدينة العمارة. تخرّج في معهد غوركي للآداب في موسكو عام 1966 وحصل على ماجستير آداب. عين رئيساً للقسم الثقافي في إذاعة بغداد بين عامي 1970 – 1974، ومحرراً في جريدة الثورة، وعضو في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق.

ولد عام 1942 في ناحية هور السلام بمدينة العمارة، جنوب العراق وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في محافظة ميسان. انتقل وهو في سن الثامنة عشرة إلى موسكو على نفقة من قبل الحزب الشيوعي العراقي ليدرس في معهد غوركي للآداب عام 1959، فحصل على درجة الماجستير في الآداب عام 1965. ثم عاد إلى وطنه وعمل في الصحافة والبرامج الثقافية الإذاعية، كما عمل محرراً في الصحافة الثقافية البغدادية

اقرأ المزيد...

حسب الشيخ جعفر... أبدع في قصيدة التجريب حتى صارت تنتسب إليه

نادية هناوي (الشرق الأوسط، 12/4/2022)

واحدة من أهم تجليات الفرادة في التجريب هو قدرتها على استيعاب المتراكم الإبداعي قبلها والإحاطة بالمنتج الأدبي الذي يجايلها
إن الإلهام والموهبة سمتان تمنحان الأديب قدرات تمكنه من الولوج إلى عالم التجريب، ممارساً شتى الفنون الأدبية. وهو ما لا يخلو منه أدب أي أمة ما وفي أي مرحلة تاريخية أو أي بقعة من بقاع العالم. ولا يوصف الأديب بأنه مجرِب إلا إذا تخطى المألوف وتجاوز مواضعاته، محاولاً ابتكار ما هو غريب أو جديد تمرداً على السائد أو تطويراً له أو بناءً عليه.

اقرأ المزيد..

 
 

حسب الشيخ جعفر توزع بين وجودين عراقي وروسي

محمد الغزي (اندبندنت عربية، 12/4/2022)

لعل أول ما شدّ انتباهي، حين زرته في مكتبه، خلال إحدى دورات  مهرجان المربد، في أواخر الثمانينيات، صوته الخفيض، وشروده الدائم. كان ديوانه "زيارة السيدة السومرية"  قد وصل قبل سنوات قليلة إلى تونس، ليلفت انتباه عدد من الشعراء المتابعين بحماسة كبيرة للتجربة الشعرية العراقية. وقد مكنني الشاعر خالد النجار من نسخة منه، بعد أن أطرى بحب كبير، قصائده المدوّرة. بدت لي هذه القصائد، أقرب ما تكون إلى الأناشيد التي تركتها الحضارات العراقية القديمة، فيها جلال تلك الأناشيد وقوتها، وفيها نفسها الملحمي، وبعدها الأسطوري. مقاطعها الشعرية أشبه ما تكون بالأمواج المندفعة يأخذ بعضها بأعناق بعض. يأخذ الشاعر بأيدينا برفق ويدخلنا إلى حدائقة الشعرية  حيث استعادت اللغة نضارتها الأولى والرموز شحنتها الأسطورية القديمة.

اقرأ المزيد...