Accès par volet
Navigation

Aller au contenu. | Aller à la navigation

    Suivez-nous sur
  • icone-facebook
  • icone-twitter

Outils personnels

Vous êtes ici : Accueil / Revue de presse / الثلاثاء 11 يناير - رسالة الروائي والناقد المغربي محمد برادة إلى صديقه الروائي الراحل محمد شكري ضمن المراسلة الأدبية التي جمعتهما

الثلاثاء 11 يناير - رسالة الروائي والناقد المغربي محمد برادة إلى صديقه الروائي الراحل محمد شكري ضمن المراسلة الأدبية التي جمعتهما

Publié par Fatiha Jelloul le 11/01/2022

رسالة إلى محمد شكري: الكتابة بيْن الصمت والثرثرة

محمد برادة (مجلة الدوحة، 2/1/2022)

أصدقكَ القول بأنني لا أدرك تماماً ما الذي حدا بي إلى كتابة هذه الرسالة، خلال زيارتي إلى الوطن المغرب بعد طول غياب. لعلَّه الشعور بالغُربة ما يجعلني ألتجئ إلى ظلال الصداقة الوارفة عندك أنت الذي رحلتَ قبل الأوان، إذْ شعرتُ أن الأصدقاء الأحياء منشغلون بهموم المرحلة الجديدة التي تبذل الجهود لتوديع جائِحة «كوفيد 19»، ومعانقة التحوُّلات؟

لا يهمّ الدافع، لأنني في حاجة إلى مَنْ يقرأ رسالتي بقلبٍ متواطئ، يستوعب ما وراء الكلمات. وأنا أعرف أنك لن تردّ على رسالتي كما كنتَ تفعلُ أيامَ «وردٌ ورماد»، لكنني أتوَهّمُ أن رسالتي ستصل إليكَ حيث أنتَ. ولكيْ أحدّد دوافع الكتابة إليك، أقول إنه السياق المُجتمعي العام الذي يستعصي على الفهم ما جعلني أكتب إليك، لأنني أغبط الأصدقاء الذين «بادروا» إلى الرحيل عن الحياة الدنيا تلافياً لمرحلة الانحدار التي تجعلنا نُراقب في عجز، تدحْرُجَ المُثل والأحلام التي تشبثنا بها عند مطلع الشباب حين عانقنا أوْهامَ صوْغ العَالَم من جديد… كأنكمْ هناك، وراء الغيوم في سماوات العُلا، تنظرون إلينا في إشفاق، مُستغْربينَ استمرارنا على نفس الطريق. ولأكون صريحاً معك، لم أجسرْ على زيارة مدينة طنجة بعد رحيلك، خشية أن أفتقد ذلك المناخ السحري الذي كنتَ تعرف كيف تنسجُ خيوطه لتُلبِس الفضاءَ والناس والذكرياتِ روحاً متجدِّدة، مُتنوِّعة الألوان. طنجة، معكَ، كانت تبدو رحِماً وَلودا لا يكفّ عن ابتكار المُفاجآت ونسج المحكيات

اقرأ المزيد...

كتاب ورد ورماد – رسائل بين محمد شكري ومحمد برادة

(مكتبة اللورد، 22/12/2021)

أول مرة التقيت فيها محمد شكري عندما التقيت به في إجازة صيف عام 1972 في شارع باستور بطنجة .. كنت قد قرأت نصوصه في مجلة “الآداب” وسمعت أخباراً مليئة بالمبالغات حول حياته الخاصة. . اعتدنا أن نلتقي في الليل ، وأثناء حديثنا الذي استمر حتى وقت متأخر من الليل ، أذهلني أن شكري كان بعيدًا عن أن يتم تصويره من قبل معجبيه: لقد كان رصينًا في حواراته ، وعقلانيًا في حججه ، وجريئًا في حججه. وانتقاد ما تقرأه. لم يكن متعلقًا بـ “أسطورة” ماضيه ، بل كانت عيناه مفتوحتين على حاضره ، وعاش أقرب ما يمكن من الواقع المعقد الذي كان يتسارع في تحولاته.

اقرأ المزيد...

"ورد ورماد" أو حرائق الأدب المغربي

عبد الرحيم الراوي (أنوار بريس)

  "(...) اغفر لهم إنهم يخرؤون في ملابسهم" .  شكري إلى برّادة من مستشفى الأمراض العقلية، تطوان1977 

 صدرت حديثا النسخة الفرنسية للمراسلة التي جمعت الأديبين المغربيين محمّد برّادة (1938-...) ومحمّد شكري (1935-2003) على مدار عقدين كاملين. بين 1975 وحتى العام 1997، تبادل الرجلان عشرات الرسائل  والبطائق البريدية التي عبرت حواضر الدنيا وقراها، شرقا وغربا ،لتصير اليوم واحدة من أهمّ النماذج العربية المعاصرة في الجنس الرسائلي.

اقرأ المزيد...