Accès par volet
Navigation

Aller au contenu. | Aller à la navigation

    Suivez-nous sur
  • icone-facebook
  • icone-twitter

Outils personnels

Vous êtes ici : Accueil / Revue de presse / أديب إسحق... رائد التنوير

أديب إسحق... رائد التنوير

Publié par Fatiha Jelloul le 10/01/2022

أديب إسحق.. وذاك النسيان اللئيم!

هشام الحمامي (عربي 21، 9/1/22)

نتذكره في أشد أوقات الغياب حضورا.. ليس غيابه بشخصه، فمن لا يغيب؟ لكنه الغياب الذي تعكسه ذكرى الرجل، غياب ما عاش ومات له ومنه ولأجله، وما كان يصوره ويجسده في حياته القصيرة والتي بلغت 29 عاما! (1856-1885م).. “.. واعجباه! إنا أمة عظيمة ولا قوة لنا، وأرضنا خصبة ولا نجد القوت، نشتغل ولا نجني ثمرة الاجتهاد، ونؤدي الضرائب الباهظة فلا تعد كافية.. ونحن في سِلم خارجي وحرب داخلية، فمن هو ذلك العدو الخفي الذي يسلب أموالنا ويفسد أحوالنا؟”. وإن تعجب، فعجب على عجب أن يكون هذا الكلام السابق الذي أطلقه أديب إسحق متسائلا من أكثر من قرنين، لا زال إلى الآن يُطرح كأنه طازج ساخن، وكأن الواقع صنعه وأحدثه للتو واللحظة الآن وحالا، لكنه من فرط الحسرات الأليمات مطروح من سنين السنوات.. ولا زلنا إلى الآن نسائله ونسائل أنفسنا: من هو ذلك العدو الخفي؟

اقرأ المزيد...

أديب إسحق.. أرمني دمشقي في قلب النهضة العربية

فارس يواكيم (العربي الجديد،7/1/2022)

استحقّ أديب إسحق (1856-1885) الإشادة به من مجايليه ومن كتّاب أجيالٍ لاحقة. وكُرّم بإطلاق اسمه على ثلاثة شوارع: في دمشق وبيروت والإسكندرية. قال عنه جرجي زيدان: "إذا خطبَ تدفّق السيل، يهتزّ المنبر وتنقاد إليه الكلمات آخذةً بعضها برقاب بعض". وقال مارون عبود: "يُرسل عبارته فتئزّ أزيز السَّهم وقد فارق الوتر". وهو عند رئيف خوري "من أعمق كُتَّابنا صِلةً بالثورة الفرنسية وبمبادئ مفكّريها". أما ناجي علوش، فاعتبره أحد أبرز الروّاد الطليعيين في النهضة الأدبية السياسية خلال القرن التاسع عشر. وعن موهبته في الترجمة ذكَر إلياس أبو شبكة: "إذا عمد أديب لنقل طرفة فرنجية إلى لسانه، فأوّل همّه أن يُلبسها حلّةً قشيبة من البيان".

اقرأ المزيد...

رواد النهضة الحديثة، كتَّاب النضال - أديب إسحاق

(مؤسسة هنداوي)

  شامي المولد والمربى، لبناني المنشأ، مصريُّ الهوى، عربي النزعة، كاتب نضال. تعلم العربية والفرنسية في مدرسة الآباء اللعازاريين، واضطر إلى الكدح والسعي لأجل المعاش فبكر في مغادرة المدرسة؛ ليشتغل وظيفة في إدارة الجمرك براتب مائتي غرش، فدرس التركية في أوقات فراغه.قال الشعر صبيًّا فنظم وكتب، ثم انضم إلى والده في خدمة بريد بيروت، فأطل على دنيا أدبية جديدة استهوته؛ فهام بها وعاف لأجلها الوظيفة، وبرز في ساحة تلك البيئة عارضًا قلمه، وهكذا أدركته حرفة الأدب

اقرأ المزيد...