Accès par volet
Navigation

Aller au contenu. | Aller à la navigation

    Suivez-nous sur
  • icone-facebook
  • icone-twitter

Outils personnels

Vous êtes ici : Accueil / Revue de presse / الأربعاء 1 يونيو - في ذكرى رحيل الشاعرالكبير أمل دنقل

الأربعاء 1 يونيو - في ذكرى رحيل الشاعرالكبير أمل دنقل

Publié par Fatiha Jelloul le 01/06/2022

في ذكرى وفاته: أمل دنقل: أيها الواقفون على حافة المذبحة… أشهروا الأسلحة!

كريم الهاني (مرايانا، 21/5/2022)

… "معلق أنا على مشانق الصياح/ وجبهتي بالموت محنية/ لأنني لم أحنها حية"
تلك… بعض من حكاية أحد “صعاليك الشعر الحديث”.
ذلك، أول الحكي في سيرة كبير اسمه أمل دنقل، نتابع بعض أثرها هنا، من خلال سردية الرجل الذي… “قال لا في وجه من قالوا نعم…وظل روحا أبدية الألم”.

اقرأ المزيد...

في ذكرى رحيله.. أمل دنقل حامل راية الرفض «الباكي» على قبر «زرقاء اليمامة»: موتوا وقوفًا.. لا تموتوا تحت أقدام الطغاة 

(درب، 21/5/2022)

ولتحفروا قبري عميقًا وادفنوني واقفًا 

حتى أظل أصيح بين الناس: لا تحنوا الجباه 

موتوا وقوفًا.. لا تموتوا تحت أقدام الطغاة  

في مثل هذا اليوم، غيب الموت جسد أمل دنقل بع صراع طويل مع السرطان، رحل أمل في شبابه، لكن أشعاره مازالت باقية ترددها الأجيال التي لم تعاصره وتستشهد به في المناسبات المختلفة. 

اقرأ المزيد...

أمل دنقل… شاعر ظلم مرتين

وفيق غريزي (ألف لام، 31/5/2022)

شاعر جاء بعد جيل الرواد. ظلم مرتين:مرة لانه لم يكن من جيل الرواد، الجيل المحظوظ بكل الشهرة والدراسة والنقد، ومرة ثانية لان اجهزة الاعلام العربية منعت تداوله او نشر قصايده، بحجة انه شاعر ثوري ! وما دامت الاجهزة قد منعت، فان النقاد اثروا “الصمت” وترك هذا المشاغب ونشأته متخوفين من ردة الفعل الرسمية. وبعد رحيله، هبّت الاقلام تكتب المراثي المطولة عن الرجل الذي مات، وتبارى اصحابها في احتفالياتهم وكيل المديح بعيدا عن الموضوعية والعلمية. حتى الذين شتموه حيا بسبب مواقفه الثورية – التمردية، او بسبب صلابته وحدته، راحوا يكتبون المراثي، وفقط لان الجميع بدا يكتب عن شاعر مات، عن شاعر اسمه امل دنقل.

اقرأ المزيد...

بمناسبة ذكرى وفاته.. تسجيلات تليفزيونية نادرة لـ أمل دنقل (فيديو)

آلاء حسن (الدستور، 21/5/2022)

39عامًا مرت على وفاة الشاعر أمل دنقل، الذي رحل عن عالمنا في 21 مايو لعام 1983 عن عمر ناهز الـ 43 سنة، بعد صراع طويل مع مرض السرطان، إذ أصيب به وعانى منه لمدة تقرب من ثلاث سنوات، وكان برفقته الدكتور جابر عصفور والشاعر عبدالرحمن الأبنودي صديق عمره.

اقرأ المزيد...